ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
ساد في الصحافة العربية و العالمية قلق كبير بالنسبة لتطور الأزمة الاقتصادية التي بدأت في أمريكا والتي أثرت على أكثر مناطق العالم. مع التراجع في عدد من الوظائف للعاملين, والتقلص في رؤوس الأموال المصرفية والمؤسسية والتراجع في أسعار الموارد الطبيعية, تحول التفاؤل من الآفاق الاقتصاد الى قلق على مستقبل النظام الاقتصادي. هل فشل الجهاز المالي الرأسمالي العالمي نهائيا؟ هل سقطت مبادىء إقتصاد السوق؟ وما هي الاحتمالات للنمو بعد انتهاء الأزمة؟
ثانيا، ينبغي أن نفحص المبادىء التي سمحت للتطوير السابق. ظهرت الأزمة الاقتصادية في قطاع العقارات الأمريكية هذه المرة مع أن الأزمة العالمية الآخيرة في الأسواق النامية, بالضبط في روسيا وبلدان آسيا الجنوبية الشرقية في قطاع الأموال. أجمع الخبراء أنه كان سببها عدم توازن في تقييم قدرة السكان الأمريكيون في دفع الأقساط بعد دخولهم إلى صفقات قروض لشراء عقارات سكنية, كذلك أخطأت مؤسسات مالية في تقييم قدرة الشركات الأمريكية لنيل العقارات التجارية, إذ أدت هذه الأخطاء الى فائض كبير من عدد المقترضيين وبقدرة مالية ضعيفة, حتى أن بعضهم لم يستطع دفع الأقساط, وغرقت البنوك – ومعهم جمي